أخفيتُ ملامح الحزن،،
اخفيته في جوفي،،
ورتلته حرفاً ضعيفاً،،
قهوة مرة جداً،،
وصداعاً مؤلماً،،
كانت دموعي على هاوية السقوط،،
حبستها بغصة،،
حاولت الهروب منها،،
بليلة مظلمة،،
لكنها خذلتني وفاضت،،
كنتَ قمري المضيء،،
والنجوم شهود،،
على مساء فاخر بالحنين،،
أخفيتُ ملامح الحزن،،
اخفيته في جوفي،،
ورتلته حرفاً ضعيفاً،،
قهوة مرة جداً،،
وصداعاً مؤلماً،،
كانت دموعي على هاوية السقوط،،
حبستها بغصة،،
حاولت الهروب منها،،
بليلة مظلمة،،
لكنها خذلتني وفاضت،،
كنتَ قمري المضيء،،
والنجوم شهود،،
على مساء فاخر بالحنين،،
كتب هشام العلي ... التاسع من أيار… لم يكن عيد ميلادٍ عاديًّا، كان أشبه بإعلان نجاةٍ من حربٍ طويلة، كأنني طوال الأعوام السابقة كنتُ أعبر فو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق