أخفيتُ ملامح الحزن،،
اخفيته في جوفي،،
ورتلته حرفاً ضعيفاً،،
قهوة مرة جداً،،
وصداعاً مؤلماً،،
كانت دموعي على هاوية السقوط،،
حبستها بغصة،،
حاولت الهروب منها،،
بليلة مظلمة،،
لكنها خذلتني وفاضت،،
كنتَ قمري المضيء،،
والنجوم شهود،،
على مساء فاخر بالحنين،،
أخفيتُ ملامح الحزن،،
اخفيته في جوفي،،
ورتلته حرفاً ضعيفاً،،
قهوة مرة جداً،،
وصداعاً مؤلماً،،
كانت دموعي على هاوية السقوط،،
حبستها بغصة،،
حاولت الهروب منها،،
بليلة مظلمة،،
لكنها خذلتني وفاضت،،
كنتَ قمري المضيء،،
والنجوم شهود،،
على مساء فاخر بالحنين،،
كتب/فؤاد رمضان يُعدّ رجل الأعمال الأستاذ جوزيف عسّاف من الوجوه التي ارتبط اسمها بخدمة بلدته حردين – بيت كسّاب قبل دخوله العمل البلدي بسنوات....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق