الاثنين، 24 أغسطس 2020

لم أجد ما أبوح بة هذا المساء ؛ بقلم الشاعرة المبدعة دومًا / إذدهار السعدى ( لبنان 🇱🇧 )

 لم أجد ما أبوح به ذاك المساء،،

أخفيتُ ملامح الحزن،،

اخفيته في جوفي،،

ورتلته حرفاً ضعيفاً،،

قهوة مرة جداً،،

وصداعاً مؤلماً،،

كانت دموعي على هاوية السقوط،،

حبستها بغصة،،

حاولت الهروب منها،،

بليلة مظلمة،،

لكنها خذلتني وفاضت،،

كنتَ قمري المضيء،،

والنجوم شهود،،

على مساء فاخر بالحنين،،



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...