أخفيتُ ملامح الحزن،،
اخفيته في جوفي،،
ورتلته حرفاً ضعيفاً،،
قهوة مرة جداً،،
وصداعاً مؤلماً،،
كانت دموعي على هاوية السقوط،،
حبستها بغصة،،
حاولت الهروب منها،،
بليلة مظلمة،،
لكنها خذلتني وفاضت،،
كنتَ قمري المضيء،،
والنجوم شهود،،
على مساء فاخر بالحنين،،
أخفيتُ ملامح الحزن،،
اخفيته في جوفي،،
ورتلته حرفاً ضعيفاً،،
قهوة مرة جداً،،
وصداعاً مؤلماً،،
كانت دموعي على هاوية السقوط،،
حبستها بغصة،،
حاولت الهروب منها،،
بليلة مظلمة،،
لكنها خذلتني وفاضت،،
كنتَ قمري المضيء،،
والنجوم شهود،،
على مساء فاخر بالحنين،،
كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق