الجمعة، 15 أكتوبر 2021

يا ريح الصَّبَا... عبد الله الدغوغي /آسفي حاضرة المحيط المغرب



عبد الله الدغوغي /آسفي حاضرة المحيط المغرب

أريح الصَّبا بلغي الحبيب سلاما 

 من متيم هل طاب هناك مقاما؟ 

وسألنا في الروض كل مجنحة

هل مثلي هام في الغرام غراما

نحن قوم نَفِي  بالعهود نصونُها

فلم  نُخلَق إلاّ لنعيش هياما

تنام العيون ولا زلنا لِطَيفِه نرقبه

فتأبى العيون من الوجد أن تناما

قلوب من شدة الوجد خافقات

كأوتار عود عزفت ألحانا وأنغاما

ما صبرنا على هجره إلا مضاضة

حبذا لو يحنو ساعة ويهجر أعواما

لو زارنا طيفه في الدجى ماثلا

لرجونا من دهرنا أن نبقى نيامى

آه من عيون مزقت القلوب حنينا

فأرتنا من  هجرها  علة وسقاما..

ما نظمت شعرا  إلا تناسبا

من  شدة  الوجد هذه الآلاَما.

.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التاسع من أيار بقلم هشام العلي

  كتب هشام العلي ... التاسع من أيار… لم يكن عيد ميلادٍ عاديًّا، كان أشبه بإعلان نجاةٍ من حربٍ طويلة، كأنني طوال الأعوام السابقة كنتُ أعبر فو...