أشتهي احتضار عمري على مساحة اسوارك ...
الاحق رماد دخانك مع قهوتك المرة مثل هذا العام...
علها تثيرني رائحة تبغك المسافر بين أوردة الكهوف..
مثل أرض عطشى تشتهي غيث السماء
فتمطر عزة على أبواب عرسك الجنوبي
المبلل بعبق رائحة الشهادة... وعلى جوف قدري الثائر ...
أعتق خمر الحقول إلى
حين نلتقي على حد سيف قطاف الفصول ...
فأراقص ظلك وحدي بين صمت الحقول ...
فتمطر أشواقي ألما على نبيذ الكروم...
هكذا أشتهي لقاءك ووطني
يستغيث عودة الربيع بعد عاصفة الدمار ...
فانتظر غيث الأرض ...
مثل شتلة تبغ تراقص
عشتار خلف حدود الشمس
وقبل أن يغزو جيش الظلام روح الأرض..
تمهل في غزو أوطاني
فلها صلاة معتقة بتراتيل الأنبياء ...
حيث تختلي ابجدية السماء بسيف الشهادة...
وتنتظر آخر صلاة لتطفئ بيديها
قنديل الحياة في مملكة السلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق