الأحد، 24 أكتوبر 2021

وعود من سراب ..بقلم الشاعر /علي عمر



على حبال مشانق عشقها المتهلهل 

تتدلى جثث أشواقي المغتالة 

بطعنات الغدر والخداع 

وفي بحر هواها المكبل بلعنات 

الزيف والهراء

الهث خلف زوارق إنجاد 

شواطئ أمل 

تشكل من دخان الوهم من سراب 

لعلاع 

امضغ حزني السقيم كلؤلؤة وجد 

وسدت في قلب زمردة ولع 

تتنهد بين سطور الآهات والاوجاع 

وفي دروب حماقاتها الوعرة 

أتسكع بين جدائل وعودها المفتولة 

كضفائر عجوزة ترقد على آمال 

معقوفة كمنقار الضياع 

أترنح كفراشات ثملى حول عرش 

ياسمينها المحاطة بأشواك غل 

تجرح أصابع شوق يلتاع 

//علي عمر //

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...