الأربعاء، 2 يونيو 2021

حُبُّكِ قَدْ جَاءَ بقلم/ منير خير

 


بقلم/ منير خير


لِكَيْ مِنْ أحْزَانِ اللَّهْوِ يُخَلِّصَنِي؛


كَيْ فِي الْبَرْدِ يُمَدِّدَنِي


وَبِعِزِّ الْحَرِّ يُقَلِّصَنِي.


هَمَسَاتُ شِفَاهِكِ:


أَمْناً، دِفْئاً وَحَنَاناً تَمْنَحُنِي.


نَظَرَاتُكِ فِي بَحْرِ عُيُونِكِ تَزْرَعُنِي،


تَقْلَعُنِي مِنْ بَرِّ الْمِحَنِ.


فَلِقَلْبِكِ مِنْ قَلْبِي أَلْفُ تَحِيَّةْ.


حُبُّكِ كَالْبَحْرِ وَأَنْتِ الْحُورِيَّةْ؛

 

وَأَنَا بِيَ تَلْعَبُ أَمْوَاجٌ سِحْرِيَّةْ،

 

تَأْخُذُنِي بَيْنَ يَدَيْكِ وَتَرْمِينِي

 

فِي زِنْزَانَةِ عِشْقٍ وَرْدِيَّةْ.

 

أَلْأَسْرُ عَلَى شَفَتَيْكِ

 

وَفِي كُنْهِ مَتَاهَةِ عَيْنَيْكِ


هُو’ الْحُرِّيَّةْ!!! ...



 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

"لؤمُ السيوفِ وسُكرُه... بقلم هشام العلي

تعلّمتُ لؤمَ السيوفِ على الرقابِ مُسنَّنًا وسكنتُ في عنقودِها… حبةَ عنبٍ مُغنَّنًا سكرَ الوشاحُ الأحمرُ فوقَ كتفيها مُرتجفًا فسقطتْ دولٌ بأس...