السبت، 2 أكتوبر 2021

حيث أنا الوهم بقلم/حماني اسمانة



بقلم/حماني اسمانة


زغاريد العدم آلهة قديمة،قادمة من شاطيء النيران،

في القصور المعزولة يأتي الشيطان بخيوط دم

رغبة في سحري، علي طريقة الملوك و الطغاة!

أولم يدري بأن العناكب لذغتني في كل تنفس؟

ماذا هناك خلف الجدران؟

هل جثة فيلسوف ام جزء من مكتبة حرقت؟ 

لا تموت لمعة الماسة التي كانت نيتها الحرية.

قد تبقي النيران مشتعلة، و تكون حياتي محرقة 

لكنني استمتع بالدخان،

وقد اشرب من دم الحمام خلسة! 

لكن الحياة عندي ليست مقبولة خاصة في جناح,

يكونه ريش الغادرين في الرموز..

الفائزين بضحكة فاشلة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التاسع من أيار بقلم هشام العلي

  كتب هشام العلي ... التاسع من أيار… لم يكن عيد ميلادٍ عاديًّا، كان أشبه بإعلان نجاةٍ من حربٍ طويلة، كأنني طوال الأعوام السابقة كنتُ أعبر فو...