الخميس، 23 ديسمبر 2021

رحيق الشوق..بقلم الشاعر/علي عمر



في غابات عينيك

المشنوقتين

بحبال كحل النظرات 

ثعابين الشوق 

تلف جثامين اللقاء 

بكفن اللدغات 

تتعربش على نعش 

ريحان اللهفة 

في سراديب الآهات 

بأغنيات تتراقص 

ثملى 

وهي تلفظ أنفاسها 

على سرير الحماقات 

فتحيلها لمزار عشق 

يلتحف بأشواك بربري 

اللسعات 

ليغتال وحش مرارة 

الإنتظار بوابل 

من وجد الطعنات 

وينهي طقوس ذبح 

الفراق بسيف طيش 

القبلات 

//علي عمر //

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسرحية «بتقرا بلمبة»: صراع الإنسان بين الحلم والضرورة

كتب هشام العلي رائعٌ هو الصديق حين يتحوّل على الخشبة إلى حالة إنسانية كاملة. ورائعٌ أكثر حين يكون هذا الصديق هو الفنان إياد حيدر...