السبت، 17 يناير 2026

بعد عرضه بسينما الهناجر تحت رعاية أكاديمية الفنون..«شقيقة التايتنك» يحصد إشادات واسعة من نجوم وصُنّاع السينما | صور


حصد فيلم «شقيقة التايتنك – Titanic Sister Ship» للمخرج يوسف طارق إشادات نقدية وفنية واسعة من عدد كبير من الفنانين وصُنّاع السينما، عقب عرضه الخاص بسينما الهناجر، ضمن فعاليات ملتقى المدرسة العربية للسينما والتليفزيون، وذلك تحت رعاية الدكتورة غادة جبارة رئيس أكاديمية الفنون، وبرئاسة الدكتورة منى الصبان، وبإشراف السيد عبدالعزيز على تنفيذ الفعالية.


إشادات فنية مميزة


وأعرب الفنان سامح الصريطي عن إعجابه الشديد بالفيلم خلال حضوره العرض الخاص، مؤكدًا أن العمل يتمتع بجودة فنية عالية على مستوى الصورة وأداء الممثلين، مشيرًا إلى فخره بالمخرج يوسف طارق، الذي نجح في تقديم معالجة بصرية مميزة من خلال الكادر السينمائي، إلى جانب الدمج الذكي بين الأسلوبين الوثائقي والروائي، وهو ما شكّل مفاجأة إيجابية للجمهور.


من جانبه، أشاد مدير التصوير نزار شاكر بروعة الصورة والصوت داخل الفيلم، مؤكدًا أن الأداء الموسيقي كان أحد أبرز عناصر التميز، سواء من حيث الموسيقى التصويرية أو الأغاني، التي أضافت بُعدًا فنيًا مختلفًا عزز من تأثير العمل.


رؤية أكاديمية


وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة منى الصبان، رئيسة المدرسة العربية للسينما والتليفزيون، أن فيلم «شقيقة التايتنك» يُعد عملًا مهمًا ومميزًا، كونه يطرح قضية إنسانية عميقة بأسلوب غير تقليدي، مشيرة إلى أن كواليس التصوير، التي جرت في أعماق البحار، تحمل طابعًا خاصًا، ما دفع المدرسة للاحتفاظ بجزء منها للاستفادة التعليمية لصنّاع السينما الشباب الذين يمتلكون شغفًا بعالم الإبداع البصري.


تفاصيل الفيلم


يشارك في بطولة الفيلم كل من عدنان طلعت ورميساء خالد، إلى جانب الربان إسلام جلال، ومدربي الغوص وليد عبدالله ورامي محمود، وحسن حسام، وأحمد كارو، وخالد ممدوح.

ويتولى أحمد السيسي إدارة الإنتاج، فيما تشرف سها دسوقي على الإنتاج العام، تحت الإشراف الأكاديمي للدكتورة منى الصبان.


معالجة إنسانية غير تقليدية


تم تصوير فيلم «شقيقة التايتنك» داخل حطام السفن في أعماق البحر الأحمر بأسلوب احترافي، ليقدم قراءة مختلفة لحوادث غرق السفن، لا تركز على الكارثة ذاتها، بل تتوغل في العالم النفسي لقائد السفينة، وتأثير الضغوط والمسؤولية والعزلة والإجهاد الذهني ونمط الحياة البحرية الطويل على قراراته المصيرية، في معالجة إنسانية عميقة تكشف أسرار عالم البحر وما يحمله من تحديات خفية.



الفنان عماد زيادة يصل إلى الرياض لحضور Joy Awards ويصفه بالأقوى في الوطن العربي




وصل الفنان المصري عماد زيادة إلى العاصمة السعودية الرياض للمشاركة في حفل «جوائز صُنّاع الترفيه» Joy Awards، أحد أبرز وأقوى الأحداث الفنية في الوطن العربي، والذي يجمع نخبة من نجوم وصُنّاع الفن في مختلف المجالات، في احتفالية فنية تحظى باهتمام واسع.


وعبّر عماد زيادة عن إعجابه الكبير بحجم الاستعدادات والتنظيم والحفاوة التي رافقت إقامة الحفل، واصفًا Joy Awards بأنه من أهم وأقوى الحفلات التي شهدها المشهد الفني العربي، مؤكدًا أن حضور مثل هذه الفعاليات يمثل فرصة مهمة للتواصل مع نخبة من الفنانين والمبدعين، ومتابعة أحدث التطورات الفنية على مستوى المنطقة.


ويُذكر أن حفل Joy Awards يجمع سنويًا أبرز النجوم في مختلف المجالات الفنية، ويُعد منصة رائدة للاحتفاء بالإبداع والتميّز، كما يشهد في كل دورة مفاجآت وعروضًا مبهرة تُرسّخ مكانته كحدث فني وترفيهي لا يُفوّت في الوطن العربي.


وعلى الصعيد الفني، كانت أحدث أعمال الفنان عماد زيادة مسلسل «نعمة الأفوكاتو»، الذي عُرض في موسم رمضان قبل الماضي، وقدم خلاله شخصية «ياسين الألفي»، محققًا من خلالها نجاحًا لافتًا. وشارك في بطولة العمل كل من مي عمر، وأحمد زاهر، وعماد زيادة، وأروى جودة، وهو من تأليف مهاب طارق، وإخراج محمد سامي.



المخرجة بتول عرفة تصل الرياض لحضور Joy Awards وتصفه بأقوى وأهم حفلات الترفيه في الوطن العربي




وصلت المخرجة بتول عرفة إلى العاصمة السعودية الرياض لحضور حفل جوائز «صنّاع الترفيه» Joy Awards، أحد أبرز وأضخم الأحداث الفنية والترفيهية في الوطن العربي، والذي يجمع نخبة من نجوم وصنّاع الفن من مختلف المجالات.


وأعربت بتول عرفة عن إعجابها الكبير بحجم التحضيرات والاستعدادات للحفل، مؤكدة أن Joy Awards يُعد من أهم وأقوى الحفلات الفنية في العالم العربي، لما يقدمه من صورة مشرفة لصناعة الترفيه العربية وتنظيم عالمي يعكس مكانة المملكة على خريطة الفعاليات الكبرى.


وتُعد بتول عرفة من المخرجات اللاتي تركن بصمة واضحة في موسم الرياض، حيث قدمت عددًا من الأعمال المسرحية التي حققت نجاحًا جماهيريًا لافتًا، من أبرزها مسرحيتي«حاوريني يا كيكي»،«ومبروك جالك ولد»،و «الليلة الكبيرة»،والتي نالت إشادة واسعة من الجمهور والنقاد، ورسّخت حضورها كاسم مؤثر في المشهد المسرحي والترفيهي.


ويأتي حضور المخرجة بتول عرفة لحفل Joy Awards استمرارًا لمشاركاتها الفاعلة في المشهد الترفيهي السعودي، ودعمها للفعاليات التي تحتفي بالإبداع وتكرّم صُنّاع الفن في الوطن العربي.




الجمعة، 2 يناير 2026

سيرا إبراهيم تستضيف حجازي متقال في حلقة قوية اليوم على TEN




برنامج «الطريق» يستضيف حجازي متقال في حلقة خاصة على TEN اليوم


حجازي متقال يتألق ضيفًا على سيرا إبراهيم في حلقة اليوم على TEN


حجازي متقال ضيف سيرا إبراهيم في حلقة قوية اليوم على TEN


يستضيف برنامج «الطريق» المطرب الشعبي حجازي متقال، اليوم السبت، في تمام الساعة الثالثة عصرًا، في حلقة خاصة مع الإعلامية سيرا إبراهيم، عبر شاشة قناة TEN، في أولى حلقات الموسم الجديد من البرنامج.


ويتناول اللقاء محطات مهمة في مشوار حجازي متقال الفني، ورؤيته للأغنية الشعبية والصعيدية، وتجربته مع الجمهور، إلى جانب حديثه عن كواليس أعماله ورسالته الفنية، في حوار يتسم بالصراحة والعمق.


وأكد حجازي متقال، في تصريحات سابقة، أن الأغنية الصعيدية قريبة من قلوب جميع المصريين، لما تحمله من صدق وبساطة، قائلًا: «ربنا هو اللي عايز كده، والصعايدة طيبين، وممكن واحد صعيدي صوته يعلى بس من جوه قلبه طيب وودود، ومفيش أكتر من تار وبعدها الأهالي يتصالحوا بحب».


ويُعرض برنامج «الطريق» أسبوعيًا كل يوم سبت في تمام الساعة الثالثة عصرًا، عبر شاشة قناة TEN، حيث يفتح مساحات للحوار الهادف، ويسلط الضوء على قصص النجاح والتجارب الإنسانية المؤثرة.


ويُعد البرنامج من إنتاج شركة IPR & Media Plan، ويأتي ضمن خريطة برامجية تهدف إلى تقديم محتوى إعلامي مؤثر يجمع بين العمق والبساطة.



الخميس، 1 يناير 2026

الدكتور محمد عبد الله: تدوين المقامات العربية عمل علمي لا يمس الملكية الثقافية



أستاذ موسيقى يرد على الجدل المثار حول مؤتمر تدوين المقامات العربية بالسعودية


الدكتور محمد عبد الله أستاذ الموسيقى: رعاية تركي آل الشيخ للفنون العربية ساهمت في خلق منصات للتبادل المعرفي بين المتخصصين العرب


الدكتور محمد عبد الله: المدرسة الموسيقية المصرية شريك أصيل في مشروع توثيق المقامات العربية

انطلق مؤتمر الموسيقى العربية الأول في العاصمة السعودية الرياض، مؤخرا بحضور عدد من نجوم الفن وصناع الموسيقى والترفيه، وأوصى أول مؤتمر للموسيقى العربية عُقد في الرياض بأهمية تنفيذ مشروع عربي شامل، لتوثيق المقامات والإيقاعات والآلات الموسيقية، وفق منهجيات علمية دقيقة، تشمل التدوين والتحليل والمسح الميداني، والرجوع إلى المراجع التاريخية، إلى جانب حفظ التراث الشفهي، وإعادة تسجيل النماذج النغمية القديمة والحديثة، بما يؤسس لمرجع عربي موثق، يكون نقطة انطلاق لأجيال الباحثين والممارسين.

وحول ماأثير مؤخرا من الاساءة إلى المتخصصين المصريين والأكاديميين وحفاظهم علي تراثنا المصري، تحية تقدير لمجهوداتهم في هذا المسار الهام ، صرّح الأستاذ الدكتور محمد عبد الله، أستاذ الموسيقى بجامعة العاصمة (حلوان سابقًا)، بأن الجدل المثار حول مشاركة باحثين مصريين في مؤتمر اقيم بالمملكة العربية السعودية الشقيقة لتدوين المقامات العربية يستدعي تصويبًا علميًا رصينًا، بعيدًا عن الانفعال أو الخطاب التخويني، مؤكدًا أن التدوين الموسيقي عمل علمي وصفي لا يترتب عليه أي تفريط في تراث أو نقل ملكية ثقافية.


وفي هذا السياق، شدّد د. محمد عبد الله على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في رعاية الفنون العربية ودعم مساراتها الأكاديمية والمهنية، مشيرًا إلى أن ما تشهده الساحة الثقافية العربية من حراك غير مسبوق يأتي في إطار رؤية منفتحة تحترم التنوع وتستثمر في المعرفة والفن.


وأثنى على الجهود الكبيرة التي يبذلها تركي آل الشيخ، مؤكدًا أن رعايته الواعية للفنون العربية بمختلف مدارسها أسهمت في خلق منصات حقيقية للتلاقي والتبادل المعرفي بين المتخصصين العرب، وأعادت الاعتبار للفن بوصفه قوة ناعمة جامعة لا مجال فيها للإقصاء 

أو المصادرة. 

وأكد د. محمد عبد الله أن تشكيل اللجنة من مصر مع باقي اللجان المختارة من جميع الدول العربية لم يكن عشوائيًا أو قائمًا على اعتبارات شخصية، بل جاء استنادًا إلى سير ذاتية علمية راسخة، وخبرة بحثية ممتدة، وسجل مهني مشهود له داخل مصر وخارجها، بما يضمن سلامة المنهج ودقة النتائج واستقلال الرأي العلمي. وأضاف أن استقلالية أعضاء اللجنة هي الضمانة الحقيقية لأي عمل علمي جاد، وهي ما حال دون أي خلط بين التدوين الأكاديمي وأي اعتبارات أخرى لا تمت للبحث العلمي بصلة


وأوضح أن دعم المؤتمرات والفعاليات الفنية والعلمية يأتي تعزيزًا للحفاظ على التراث العربي وتوثيقه علميًا، لا الانتقاص منه.


وأضاف أن المقامات العربية نسق نظري مشترك ساهمت المدرسة المصرية تاريخيًا في تأسيسه وتطويره، وأن الانفتاح العلمي المدروس الذي ترعاه مبادرات عربية كبرى هو السبيل الأمثل لصون هذا التراث وتقديمه للأجيال القادمة بلغة علمية دقيقة. 


كما أكد عبدالله أن الأرشيف السمعي المصري محفوظ داخل مؤسسات الدولة ومحمي قانونًا، ولا يمكن المساس به عبر مؤتمرات أو أعمال بحثية.


واختتم د. محمد عبد الله تصريحه بالتأكيد على أن الشراكات العربية في المجال الثقافي، وعلى رأسها المبادرات التي تحتضنها المملكة العربية السعودية، تمثل إضافة حقيقية للمشهد الفني العربي، وأن النقد العلمي مرحّب به حين يلتزم بالمنهج والموضوعية، حفاظًا على قيمة البحث العلمي ومكانة المدرسة الموسيقية المصرية ودورها الريادي عربيًا ودوليًا.

بعد عرضه بسينما الهناجر تحت رعاية أكاديمية الفنون..«شقيقة التايتنك» يحصد إشادات واسعة من نجوم وصُنّاع السينما | صور

حصد فيلم «شقيقة التايتنك – Titanic Sister Ship» للمخرج يوسف طارق إشادات نقدية وفنية واسعة من عدد كبير من الفنانين وصُنّاع السينما، عقب عرضه ...